Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 325
٣٢٤ سورة الشعراء الجزء السابع وبوسع كل إنسان يتدبر هذه الآيات أن يدرك كيف أن الله الله قد تناول موضوع صدق القرآن وعظمته وضرورته بأسلوب شامل ورائع. فبين أولاً: أن هذا الكتاب قد أنزله الله الله، وثانيا: أنه قد نزل به جبريل ال؛ وثالثا: أنه قد نزل على قلب إنسان طاهر مقدس مثل محمد الله و رابعًا: أنه قد نزل لتحذير الضالين من الأخطار التي ستواجههم في حياتهم؛ وخامسا: أن لغته اللسان العربي المبين؛ وسادسًا: أن أنباء نزوله الموجودة في الصحف السابقة، أو أن هذا الكتاب يشبه الصحف السابقة في أحكامها الجوهرية، فإنكاره هو إنكار جميع الديانات وكافة الرسل في الحقيقة والإيمان به يمنح صاحبه جميع البركات والأنوار التي تمتع ببعضها بعض الشعوب في عصر معين، بل إن من ذاق حلاوة الإيمان فيكفيه آية أن أنبياء بني إسرائيل أيضا قد تنبأوا بنزول هذا الكتاب. فمن يكفر به، رغم هذه الأدلة على صدقه، أفلا يكون محروما من البصيرة الروحانية؟ وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (3) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا T. . ۱۹۹ كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ كَذَلِكَ سَلَكْنَهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ : لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ = فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ. أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ. أَفَرَءَيْتَ إِن ) متَّعْنَهُمْ سِنِينَ (٣) ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا ٢٠٦ ۲۰۷