Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 151 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 151

الجزء السابع " ١٥٠ سورة الشعراء ومن" التأثيرات العجيبة التي جربتها نتيجة ذلك الصيام مكاشفات لطيفة انكشفت علي في تلك الأيام، حيث لقيتُ بعض الأنبياء السابقين، وقابلت كبار أولياء هذه الأمة الذين خلوا من قبل. كما رأيت أنوارًا روحانية متمثلة على شكل أعمدة حمراء وبيضاء، تبلغ من الجمال والروعة ما لا أستطيع وصفه مطلقا. وكانت لتلك الأعمدة النورانية – التي كانت تصعد إلى السماء رأسًا وكانت بعضها بيضاء ناصعة لامعة وبعضها خضراء وبعضها حمراء - علاقة عجيبة بالقلب حيث كانت رؤيتها تغمر القلب سرورًا وحبورًا، وليست في الدنيا لذة تماثل اللذة التي كان يتمتع بها قلبي وروحي برؤية تلك الأعمدة. وظنّي أنها تمثلت في الظاهر نتيجة امتزاج حبّ الله وحب العبد. . أعني أن نورا صعد من قلب العبد ونوراً آخر نـــزل من السماء، وعندما اتصلا تحوَّلا عمودًا. وهذه أمور روحانية لا يمكن أن تعرفها الدنيا لأنها بعيدة عن أعينها، ولكن هناك أناس في الدنيا يُطلعون على هذه الأمور". (کتاب البرية الخزائن الروحانية المجلد ۱۳ ص ۱۹۸-۱۹۹ الهامش) كذلك قال الله في مناسبة أخرى ما تعريبه " لقد رأيت أن فيوض الله تعالى تذهب إلى النبي الله في شكل نوراني ،عجيب وعندما تصل إليه تسري في صدره، ثم تخرج منه في شكل أنابيب لا تُعَدّ ولا تحصى، وتصل إلى كل مستحق بقدر نصيبه. " (جريدة الحكم ۲۸ فبراير/شباط ١٩٠٣م صفحة ٧) وذات مرة تشرف المسيح الموعود اللي بلقاء النبي ﷺ في رؤيا حيث رأى أن جبينه المبارك يسطع كما تسطع أشعة الشمس. براهين أحمدية (أردو) الأجزاء الأربعة، الخزائن الروحانية المجلد ١ ص ٢٧٤-٢٧٦ الهامش) وقبل أن يُقرأ مقاله الا في المؤتمر الأعظم للأديان في لاهور، رأى المسيح منه الموعود الرؤيا، فقال: رأيت أن يدا من الغيب حطَّتْ على قصري، فخرج م نور ساطع انتشر فيما حوله، ووقع على يدي أيضا". (مجموعة اشتهارات (أردو) المجلد ٢ ص ٢٩٣-٢٩٥ رقم الاشتهار ١٤٩) باختصار، إن الذين يُبعثون لإصلاح الخلق يجعلهم الله الا الله مهبطا لأنواره وتجلياته، وتتجلى هذه الأنوار في بعض الأحيان تجليا ظاهرًا أيضًا، حتى يراها