Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 150 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 150

١٤٩ سورة الشعراء الجزء السابع على يد موسى ستبدد الظلمات التي تحيط بقلوب الناس وسيقوم حكم الرحمن مكان حكم الشيطان. هذا، وكان هذا الكشف إشارة إلى طهارة قوم موسى الله أيضا، ذلك أن اليد تأويلها القوم أيضًا إلى جانب الأخ والابن والأقارب الآخرين (تعطير الأنام: كلمة يد)، لأن أفراد القوم يقوّي بعضهم بعضا ويساعد بعضهم بعضا في المحن والشدائد. فكان ظهور يد موسى في الكشف بيضاء لا عيب فيها يعني أنه مما لا شك فيه أن بني إسرائيل موصومون بعيوب كثيرة الآن، ولكنهم حين يجتمعون على يد موسى فسوف يزودهم الله بأنواره حتى يكونوا هداة للضَّالين ويحوزوا في الأخلاق الله والروحانية درجات عُلا. ويتساءل البعض ويقول: كيف يمكن خروج الأشعة من جسم الإنسان على هذا النحو حتى يراها الآخرون أيضًا؟ فاعلم أن هذا التساؤل إنما سببه أن الناس يظنون هذه المعجزة معجزة ماديّة، ولو أنهم اعتبروها. كشفا من الكشوف، لما نشأت هذه الوساوس في قلوبهم. فإننا قد شاهدنا في هذا الزمن أيضا – ناهيك عن زمن موسى العلي - آيات مماثلة حيث رأى فيها أصحاب البصيرة الكشفية أنوار الله المتمثلة في الظاهر وتمتعوا بتأثيرها الروحاني. فقد ذهب المسيح الموعود اللة إلى لاهور عام ١٩٠٤م وألقى هناك خطابًا في اجتماع وكان من بين الحضور محام من غير جماعتنا اسمه "شيخ رحمت الله". ويقول هذا المحامي إنه رأى عمودا من نور يخرج من رأس المسيح الموعود ال أثناء خطابه ويصعد إلى السماء. وكان معه صديق آخر فقال له: انظر إلى ذلك! فقال صاحبه من فوره إنه عمود من نور يخرج من رأس حضرة الميرزا ويصل إلى السماء. وقد ترك هذا المنظر في قلب "شيخ رحمت الله" وقعًا كبيرًا، فبايع على يد المسيح الموعود ال في نفس اليوم. (جريدة "الفضل" ١٥ سبتمبر/أيلول ١٩٤٤م ص ٢) وذات مرة صام المسيح الموعود اللي بأمر الله الستة أشهر متتالية. يقول حضرته عن التأثير الروحاني لذلك الصيام ما تعريبه: