Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 146 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 146

الجزء السابع ١٤٥ سورة الشعراء مقربة منّي أسداً، فارتعدت فرائصي برؤيته. فلمتُ نفسي بأني قد أصبحت فريسة للأوهام، إذ من المستحيل وجود أسد هنا. فعاودت التركيز عليه، فإذا الأسد قد فأخذت جسمي رجفةٌ اقترب مني، رجفة برؤيته، ولكني استجمعت قواي وحواسي، واستأنفت التركيز عليه مستنزفًا طاقتي كلها، فوجدت الأسد قد انقض علي. فصرخت بصوت عال من شدة الخوف، وأخذتُ حذائي وهربت. فلما سمع حضرة الميرزا المحترم صراخي قال لمريديه انظروا من هذا الذي هرب، وماذا حصل به؟ فطاردني شخص وأمسكني في الميدان القريب من المسجد، وكان الهلع قد بلغ مني كل مبلغ، فتوسلت إليه أن يتركني لأني خائف جداً، فخلى سبيلي. ثم بعد ذلك كتبتُ لحضرته الحادث كله وقلت له: لقد أسأت إليك إساءة بالغة، حيث لم أعرف مكانتك الروحانية. لا شك أنك من كبار الصالحين الواصلين بالله تعالى، فاعف عني. و كان ميان عبد العزيز مغل يحكي لنا أنه سأل هذا الهندوسي: لماذا لم تستنتج من هذا الحادث أن حضرة الميرزا هو الآخر ماهر في التنويم المغناطيسي، بل هو أعلم منك؟ فأجاب: كلا، لأن التنويم المغناطيسي يتطلب تركيزاً، ولا يمكن أن يمارسه المرء إلا إذا كان هادئا صامتًا، أما حضرة الميرزا فكان يتحدث مع أصحابه في ذلك الوقت، فعلمتُ أن قوته الإرادية قوة سماوية وليست أرضية، وأنه من عباد الله الواصلين سيرت) المهدي (أردو) ص ٤٨-٤٩) وقد ظل هذا الهندوسي طوال حياته يكن احترامًا وحبًّا كبيرين تجاه المسيح الموعود العلي ويراسله دائما. كذلك تنبأ المسيح الموعود الله عام ١٨٩٣م عن القسيس عبد الله آتم أنه سيُلقى في الهاوية وتُضرب عليه الذلّة خلال خمسة عشر شهرا إلا أن يرجع إلى الحق. فاستولى على قلب "آتم " الرعب من هذه النبوءة، وأخذ يرى مناظر مروعة جدا. فذات مرة رأى في مدينة "أمرتسار" ثعبانًا مخيفا، فأصابه الذعر الشديد حتى ترك أهله وأولاده وفرّ إلى مدينة "لدهيانا" ليقيم عند صهر له ولكنه لم يذق طعم الراحة هناك أيضًا، حيث رأى أناسا مسلحين بالرماح يريدون قتله، ودخلوا داره. فأصيب