Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 134 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 134

۱۳۳ سورة الشعراء الجزء السابع وكان شعيب الله ينهى قومه عن السطو على أموال الناس وعن إنفاق أموالهم في غير الحق، فكانوا يصابون بالذهول ويقولون له لقد أصابك مس من الجنون ولذلك تتكلم كما يتكلم المجانين. - وفي هذا العصر أيضًا نرى أن الناس قد رموا المسيح الموعود اللة بالجنون. فعندما قدم للناس مسألة وفاة المسيح الناصري أصابهم الذهول والدهشة، إذ اللي قالوا ما دام أكابر الأمة يقولون منذ ثلاثة عشر قرنًا إن المسيح الله حي في السماء، فكيف يقول هذا بوفاته؟ وما أدلّ على على ذلك من الحادث التالي: كان في البنجاب طبيب شهير جدا حتى إن طبيبًا عظيمًا كمثل الخليفة الأول ه أيضا كان معترفًا بمكانته الطبية، وكان من مدينة "بهيرة"، وكان اسمه "الله دين" فذهب إليه المولوي فضل دين البهيروي الذي كان من الأحمديين المخلصين وكان صديقا حميما للخليفة الأول الله - فحاول تبليغه دعوة الأحمدية. فقال له: ماذا ستخبرني عن الأحمدية؟ وماذا تعرف عنها؟ وماذا ستعلّمني عنها؟ لا يوجد عندك عُشر ما أكنّه لحضرة الميرزا من الحب والاحترام. فسُرّ المولوي فضل دين من قوله وظن أنه يؤمن بحضرته العليا في قلبه، فقال له : إنه لمن دواعي سروري أنك تحب مؤسس جماعتنا، وأود أن أسمع منك المزيد. فقال له الطبيب: إن الشباب الأغرار في هذا العصر لا يعرفون حقيقة الأمر ومع ذلك يتحمسون لدعوة الآخرين بدون داع. فكيف تجاسرت على شرح مسألة وفاة المسيح لي وأنت لا تعرف الحكمة التي دفعت حضرة الميرزا إلى تقديم نظرية وفاة المسيح ال. فقال له المولوي فضل دين: هلا أخبرتني بتلك الحكمة؟ قال: اسمع. الواقع أن حضرة الميرزا قد قام بتأليف براهين أحمدية"، والحق أنه لم يؤلف أحد من المسلمين منذ ثلاثة عشر قرنًا كتابًا مثله. لقد ملأه بعلوم ومعارف لا يوجد لها مثيل في كتاب أي مسلم، فكان "براهين أحمدية" سدا منيعا قام بحماية الإسلام ضد هجمات أتباع أي حضرة مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية العل. (المترجم)