Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 98 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 98

له ۹۸ سورة الشعراء الجزء السابع يتوبوا فسوف ينزل عليهم العذاب ويدمرون. وبما أن الكافرين ظلوا يستهزئون بنبأ العذاب الوارد في آخر سورة الفرقان معرضين عن رسالة محمد ، فأخبر الله هنا أن أنباءنا بصدد الأمور التي يستهزئون بها ستتحقق الآن وسيعلمون أن ما قال لهم رسولنا كان صدقًا وحقا. علما أن العلامة أبا البقاء قد قال إن لفظ "النبأ": "لم يرد في القرآن الكريم إلا لما وقع وشأن عظيم" (كليات أبي البقاء: فصل النون ص ٣٥٤). وبما أنه ليس ثمة خبر هو أكبر وأعظم من غلبة الإسلام، فإن لفظ أنباء الوارد هنا إنما يُعتبر إشارةً إلى تلك الأنباء القرآنية التي تحدثت عن هلاك الكفر وغلبة الإسلام، فظل الكافرون يستهزئون بها مغترين بقوتهم ومنعتهم، ولكن لم تمض أيام حتى رأوا أن العبيد الذين كانوا يجرونهم في الطرق ويلقون على صدورهم أحجاراً ثقيلة ليقهروهم على عبادة اللات ومناة، قد دخلوا في مكة ممتطين جيادهم وملوّحين برايات الفتح والظفر. فلم يملك عندها صناديد مكة إلا أن يختفوا في بيوتهم أو يفروا من مكة. إذا، فقد تحققت بالفعل أنباء هلاكهم، وانتشر الإسلام في كل شبر من الجزيرة العربية، وقد انتشر اليوم في كل بقاع العالم ولن يزال في الانتشار والازدهار في المستقبل أيضا بفضل الله تعالى. = أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (3) إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبِّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) شرح الكلمات: زوج: الزوج: كلُّ واحد معه آخر من آخر من جنسه. (الأقرب)