Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 642 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 642

الجزء السادس ٦٤٠ سورة الفرقان يقاتلون غير المسلمين بالسيوف فعلا؟ وإذا لم يكن أحد منهم يقوم بالجهاد الذي يفتي به شيخهم المودودي فثبت أنه ليس ثمة رجل صالح واحد بين أتباعه. فتسمية الجماعة المودودية بجماعة الصالحين حمق وغباء. إن الجماعة التي لا تطيع أميرها ولا تطيع القرآن الكريم أيضا كيف يمكن أن تُسمى صالحة؟ والأمير واجب الطاعة عند أتباعه إذا لم يأمرهم بالجهاد رغم إيمانه بضرورة الجهاد، لا يمكن أن أميرا يسمى صالحا أيضًا. محمل القول إن سيدنا مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية اللة لم يأمر أتباعه بصدد الجهاد إلا ما أقره العلماء الأسلاف على مر العصور. أما لفظ "النسخ" أو "الحرام" الذي قد استعمله حضرته اللي بصدد الجهاد، كما ورد في شعره بالأردية: هو أن حضرته العلية لا دیں کے لئے حرام ہے اب جنگ اور قتال يعتبر نفسه من (تحفة غولروية (ضميمة)، الخزائن الروحانية المجلد ۱۷ ص ۷۷) – أي حرام أي حرام الحرب والقتال من أجل الدين الآن - فإنما يقصد به ذلك النوع من الجهاد الذي لا يجوز في هذا العصر، وليس أن الجهاد حرام بأي شكل حقيقة وللأبد. والدليل على ذلك أمة المصطفى ، وما دام الجهاد فريضة من الله ورسوله، فكيف يحق لأحد من أمة المصطفى أن ينسخ حكمًا لله ولرسوله؟ لقد صرّح حضرته في كتبه مرارًا وتكرارًا أن القرآن الكريم شريعة أبدية وكل لفظ منها قابل للعمل، ولا يمكن أن يتبدل أي حكم من أحكامها إلى يوم القيامة. فقد كتب حضرته العليا: "إن رقبتي تحت نير القرآن الكريم، وليس لأحد أن ينسخ حتى ينسخ حتى نقطةً أو حركةً واحدةً من القرآن الكريم". (مجموعة اشتهارات" (بالأردية) المجلد الثالث ص ٥٩٧، وجريدة "أخبار عام" لاهور ٢٦ مايو ١٩٠٨م) ولفظ النسخ بمعنى إلغاء الشيء مؤقتًا مستعمل في اللغة العربية، فقد ورد في المفردات للإمام الراغب – وهو قاموس رائع لبيان معاني مفردات القرآن الكريم: