Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 59
الجزء السادس ۵۹ سورة الحج وقد ورد عن منسى ابن حَزَقيا أنه "بنى مذابح لكل جند السماء في داري بيت الرب، وعبّر ابنه في النار. " (الملوك الثاني ٢١: ٥-٦) علما أن هناك بعض الاختلاف بين ما ورد هنا في سفر "الملوك الثاني" وما ورد في سفر "أخبار الأيام الثاني"، حيث جاء في المرجع الأول أن منسى قدم ابنًا واحدًا 11 s کقربان في حين ورد في المرجع الآخر أنه "عبر بنيه في النار في وادي ابنِ هَنَّومَ. (أخبار الأيام الثاني ٣٣: ٦) وقد أشار داود الا إلى هذه السيئة فقال: "وذبحوا بنيهم وبناتهم للأوثان، وأهرقوا دما زكيا دم بنيهم وبناتهم الذين ذبحوهم لأصنام كنعان، وتدنّست الأرضُ بالدماء. " (المزامير ١٠٦: ٣٧-٣٨) وكانت عادة القرابين البشرية شائعة في عصر موسى العليا فجاء النهي الشديد عنها في شريعته حيث ورد: "متى دخلت الأرض التى يعطيك الرب إلهك لا تتعلم أن تفعل مثل رجس أولئك الأمم. لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو بنته في النار، ولا من يعرف عرافةً، ولا عائفٌ، ولا متفائل، ولا ،ساحر، ولا مَن يرقي رقيةً، ولا من يسأل جانا أو تابعة، ولا من يستشير الموتى، لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب. " (التثنية ۱۸: ۹-۱۲) وورد في مكان آخر : ولا تُعط من زرعك للإجازة لمُولَكَ مُولَكَ هو اسم إله للكنعانيين لئلا تدنّس اسم إلهك. " (اللاويين (۱۸: ۲۱) وكذلك جاء: "وكلّم الربُّ موسى قائلاً: وتقول لبني إسرائيل: كل إنسان من بني إسرائيل ومن الغرباء النازلين في إسرائيل أعطى من زرعه لمولك فإنه يُقتل. يرجُمه شعبُ الأرض بالحجارة وأجعَلُ أنا وجهى ضد ذلك الإنسان وأقطعه من شعبه، لأنه أعطى من زرعه لمولك لكى يُنَجِّس مقدسى ويدنس اسمى القدوس. وإن غمض شعبُ الأرض أعينهم عن ذلك الإنسان عندما يعطي من زرعه لمولك فلم يقتلوه فإني أضع وجهي ضد ذلك الإنسان وضد عشيرته، وأقطعه وجميع الفاجرين وراءه بالزنى وراء مُولَكَ من شعبهم. " (اللاويين ٢٠: ١-٥)