Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 588 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 588

الجزء السادس ۵۸۷ سورة الفرقان فعلى المرء أن لا يخاف الابتلاءات وإنما علينا أن نعتبرها من أهم دواعي رقي الجماعة وازدهارها ونستنزل نصر الله وعونه تعالى بالبكاء والابتهال وبصالح الأعمال. قلے وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَبِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوا كَبِيرًا (3) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَئِبِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَبِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا تَحْجُورًا (3) وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْتَهُ هَبَاءً مَّنثُورًا ٢٤ أَصْحَبُ الْجَنَّةِ يَوْمَبِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا (3) شرح الكلمات : ۲۵ حجرًا محجورًا حجره منَعه (الأقرب). وفي "المفردات" عن قوله تعالى حجرًا مَحْجُورًا: "كان الرجل إذا لقي من يخاف يقول ذلك. فذكر تعالى أن الكفار إذا رأوا الملائكة قالوا ذلك ظنَّا أن ذلك ينفعهم. " هباء: الهباء: الغبار أو يشبه الدخانَ وهو ما ينبث في ضوء الشمس؛ ودقاق التراب ساطعةً ومنثورة على وجه الأرض (الأقرب) مقيلاً: قال يقيل مقيلا: نامَ في القائلة أي نصف النهار. وقال فلان قيلاً: شرب في نصف النهار. (الأقرب) والمقيل: موضع القيلولة. (المفردات) التفسير : لقد بين الله تعالى هنا أن الذين لا يرجون لقاءنا أو لا يخافون عقابنا وعذابنا يتصرفون بشكل غريب فتارة يقولون: لماذا لا نرى الملائكة، وتارة أخرى