Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 569 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 569

الجزء السادس ٥٦٨ سورة الفرقان ابن عربي، وشجرة الإمام الغزالي، وشجرة ابن القيم، وشجرة شهاب الدين السهروردي وشجرة بهاء الدين النقشبندي، وشجرة معين الدين الجشي، وشجرة سليم الـچشتي، وشجرة قطب الدين البختيار كعكي، وشجرة فريد الدين شكر غنج، وشجرة نظام الدين ،أولياء وشجرة الباقي بالله، وشجرة داتا غنج بخش، وشجرة أحمد السرهندي، وشجرة الشاه ولي الله الدهلوي، وشجرة الخواجه محمد مير ناصر وشجرة السيد أحمد البريلوي رحمة الله عليهم أجمعين. وفي الأخير ولحماية البستان المحمدي غُرست فيه شجرة المسيح الموعود ال التي أراد المسلمون لسوء حظهم أن يقطعوها لكي يجوس العدو خلال البستان المحمدي ويدمره، ولكن هذه الشجرة كانت عظيمة جدا فقالت: اے آنکه سوۓ من بدویدی بصد تبر از باغبان بـــس کـــه من شاخ مثمرم (إزالة ،أوهام الخزائن الروحانية المجلد الثالث ص ١٨١) الله أي يا من تعدو إلى حاملاً مئات الفؤوس، خَف الله صاحب البستان، لأننى غصن مثمر، ولو قطعتني سيصبح بستان محمد دون ثمار وبدون سياج. فاعلم أنك لا تحاول قطعي، بل تحاول تخريب بستان محمد. و إن الله لن يتحمل تخريب بستان محمد بل سوف يحميه يقينًا. وبالفعل قد نزل من السماء لحماية المسيح الموعود اللي. وبرغم أن المشايخ كلهم صالوا عليه كصولة رجل واحد، إلا أن الله تعالى وقف أمامه كالترس وقال : لن أسمح لأحد بتخريب بستان محمد. فأفشل هجمات المعارضين كلها. فتبارك الله الذي وهب لمحمد رسول الله ﷺ خادما مثل المسيح الموعود الذي عندما وجد بستان محمد عرضة للتخريب حتى كاد يصبح كزرع صغير، فإنه بدله إلى بستان مخضر نَضر مرة أخرى، ونشر حُماة هذا البستان في كل أنحاء العالم، لكي يذهبوا إلى كل بلد وقطر وقوم وينزعوا أشجار البستان العيسوي من كل بقعة من بقاع الأرض ويغرسوها في بستان محمد وينزعوا أشجار بستان موسى ويزرعوها في بستان محمد ، لتزرع بساتينه