Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 518 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 518

۵۱۸ الجزء السادس سورة الفرقان أولا يرون أن هناك نظاماً ماديا يتلقون منه الضياء والحياة؛ كذلك يتناوب الخير والشر في الدنيا. فإن المؤمنين يقيمون السلام في الدنيا دائمًا، ويردّون على الشرور بالدعاء، ويعبدون الله تعالى ويدعونه في جوف الليل، وينفقون أموالهم لإصلاح الدنيا بدون رياء ولا يشركون، ولا يقتلون ولا يزنون؛ ومن فعل ذلك نال عقابه. بيد أن إله الإسلام يقبل التوبة، وعلامة التوبة الصادقة أن المرء يوفق لفعل الخيرات. (الآيات ٦٢-٧٢) إنما المؤمنون الذين لا يكذبون ولا يرغبون في اللغو، وتستولي عليهم خشية الله تعالى بسماع كلامه، ويدعونه تعالى لإصلاح أزواجهم وأولادهم، ولا يريدون الإمامة والقيادة فحسب بل يريدون أن يكونوا أئمة للصالحين. هؤلاء هم الذين سيرثون نعم الله تعالى التي لا انقطاع لها. (الآيات ۷۳-۷۷) اعلموا أن الله تعالى قد خلقكم لغاية معينة، وإذا لم تحققوا تلك الغاية فلن تستحقوا رحمته تعالى. (الآية (۷۸)