Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 410 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 410

الجزء السادس ٤١٠ سورة النور وو في بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ، يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُو وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَّا تُلْهِهِمْ تَجَرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ۳۷ ذِكْر اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَوَة وَإِيتَاءِ الزَّكوة تَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَرُ (٥) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا قالے ۳۹ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ، وَاللهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) شرح الكلمات: الغُدُو : جمعُ الغُدوة وهي البكرة. كما أن الغُدُوِّ مصدر (الأقرب) الأصال: جمع الأصيل وهو وقت ما بعد العصر إلى المغرب. (الأقرب) التفسير: يبين الله تعالى هنا أن هذا النور موجود في بيوت أراد الله تعالى أن يرفعها. وطبعا لا يعني رفعها أن الله تعالى سيجعلها عالية معلقة في الفضاء، بل المراد أنه سيرفع درجات أهلها ويكتب لهم عزا وصيتًا أبديين. العجيب أن لفظ الرفع إذا ورد بحق المسيح الناصري اللي يقول المفسرون أنه معناه أن الله تعالى رفعه بجسده العنصري (البحر المحيط). لقد استعمل الله تعالى لفظ الرفع هنا بحق بيوت أصحاب الرسول ولا أحد من هؤلاء المفسرين يقول أنه أن الله تعالى سيحمل تلك البيوت إلى السماء، أو يجعلها معلقة في الفضاء، بل كل واحد يفسره بمعنى رفع درجاتها. إذا، فلا بد من تفسير الرفع الوارد في حق المسيح بنفس المعنى، أي أن الله تعالى أعزّه ونجاه من ميتة اللعنة التي أرادها له يعني اليهود. ثم يقول الله تعالى (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَال. والغدو هنا يعني الدخول في الصباح، إذ هناك صلاة واحدة في الصباح وهي الفجر. وقد جاءت مقابل الغدو كلمة الأصال - وهي جمع الأصيل - لأن الصلوات التي هي في المساء أكثر من