Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 34 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 34

الجزء السادس ٣٤ سورة الحج قصارى القول، لا يجوز الحديث في المسجد عن الأمور الشخصية البحتة. وعلى سبيل المثال قال الرسول : إذا فقد أحد شيئًا فلا يعلن عنه في المسجد* (مسلم: كتاب المساجد، باب النهي عن نشد الضالة في المسجد). فالمساجد إنما هي لذكر الله فحسب، ولكن ذكر الله تعالى يشمل جميع الأمور التي تنهض بالإنسان سياسيا وعلميا وقوميا. أما الأمور التي تتعلق بالخصومات والفساد ومخالفة القانون فلا يجوز الحديث عنها في المساجد وإن سميتَها قومية أو سياسية أو دينية. كما أن الحديث في المساجد حول الأمور الشخصية البحتة ممنوع، لأن الإسلام يعتبر المسجد بيت الله تعالى وقد خصه لذكره تعالى. وَأَذِنْ فِي النَّاسِ بِالحَج يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَاعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا ) اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَمِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَابِسَ الْقِيرَ : ثُمَّ لْيَقْضُوا تَثَهُمْ وَلْيُوفُوا ۲۹ نُذُورَهُمْ وَليَطوفُوا بالبيت العتيق ) شرح الكلمات: رجالاً: جمع راجل وهو من ليس لـــه ظهر يركبه (الأقرب). ضامر: الضامر : القليل اللحم الدقيق. يقال: جَمَلٌ ضامِرٌ وناقةٌ ضامر وضامرة (الأقرب). نص الحديث: "قال رسول الله ﷺ: من سمع رجلاً ينشد ضالةً في المسجد فَلْيَقُلْ: لا رَدَّها الله عليك. فإن المساجد لم تُبْنَ لهذا". (مسلم، كتاب المساجد، رقم الحديث ٨٨٠) (المترجم)