Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 345 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 345

الجزء السادس ٣٤٥ سورة النور النقيض إذا أردتم إرساء حسنة فعليكم إشاعتها والاهتمام بها. ولكن تذكروا أنه يجب أن لا تعظموا أحدا تعظيمًا خاصا لأدائه الفرائض، فمثلا إذا أدى شخص كان فريضة الحج فلا تقولوا إنه رجل صالح جدا لأنه قد قام بالحج، ذلك لأن الحج فرضا عليه فأدّاه. كذلك إذا قام أحد بأداء الصلاة والصوم والزكاة فلا تثنوا عليه بوجه خاص، لأنكم إذا مدحتموه بسببها وقلتم إنه رجل بار وورع فسيقول الذي ليس كذلك: صحيح أنني لست بارا وورعا، ولكنني مسلم على الأقل. أما إذا قلتم إن هذه الأمور فرض على كل مؤمن، فسيدرك هذا أنه لن يبقى حتى مسلمًا عاديًا إذا ترك هذه الفرائض. فلا تنسوا هذا الأمر أبدا، واعتبروا اتهام الناس بالفواحش أمرًا قبيحا جدًّا، ولا تدعوا مثل هذه الأقاويل تنتشر في المجتمع، وعندها سترون فيكم تغيرا عظيما في فترة قصيرة، وتنجحون في مهمة إصلاح المجتمع. يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَنِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَنِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْ حْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ © شرح الكلمات : الفحشاء: الفُحش والفحشاء والفاحشة: ما عَظُمَ قُبحه من الأفعال والأقوال (المفردات). المنكر : ما ليس فيه رضى الله من قول أو فعل (الأقرب). زکی: زكى الرجل: صلح وتنعم (الأقرب).