Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 216
الجزء السادس ۲۱۵ رة المؤمنون سورة فكان من المقدر لها أن تلبي نداءه وتجتمع حوله بسرعة. ووفقا لهذه الأنباء قد خلق الله تعالى في فلسطين من الظروف ما أدى إلى معارضة عامة ضد المسيح المسيح اللي حتى إن الحكومة رفعت ضده قضية التمرد والعصيان وحكمت بإعدامه. ولكن الله تعالى نجى المسيح الله من الموت على الصليب كما أنقذ "يونان" النبي من فم الموت. وبما أنه لم يكن بوسع المسيح الله أن يمكث في تلك البلاد بعد حادث الصليب، لأن الذي قد صدر الحكم بإعدامه من قبل الحكومة لو نجا من الإعدام فليس مآله إلا الإعدام ثانية، لذا فإن المسيح الهاجر من تلك البلاد. وبرغم أن الطريق من فلسطين إلى أفغانستان وكشمير كان وعراً ومخيفا جدا، إلا أنه هاجر من هنالك إلى هذه المناطق. وكما يخبرنا القرآن الكريم فإن الله تعالى قد جعل أرض كشمير دار هجرته، وهي أرض ينطبق عليها تماما قول الله تعالى ذَات قرار ومعين. . بمعنى أن المسيح ال قد أقام في تلك الأرض في أمن ودعة بدون أن يواجه أي معارضة، كما تجري في تلك الأرض عيون ماء معين، وليس هذا فحسب بل إن هذه المنطقة تشبه الشام في بردها وخضرتها ونضارتها. فلما وصل المسيح العليا هذه المنطقة زالت همومه وانتهت مصائبه فظل ينشر دعوته في ربوعها حتى والعشرين (كنز العمال: كتاب الفضائل من قسم الأفعال، الباب الثاني في فضائل سائر الأنبياء، الفصل الأول، المعجم الكبير للطبراني الجزء الثاني والعشرون ص ٤١٧-٤١٨: ما روت عائشة أم المؤمنين عن فاطمة وتوفي أخيرا هنا، ودفن في "خانيار" بمدينة سرينغر ، حيث يوجد قبره حتى اليوم. " بلغ وو المئة حي يَتَأَيُّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَتِ وَاعْمَلُواْ صَلِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٢) وَإِنَّ هَذِهِ أُمَتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (3) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (2)