Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 179 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 179

۱۷۹ الجزء السادس سورة المؤمنون وهذه آخر نقطة من الكمال الإنساني، فإذا بلغها المرء انعكست في مرآة قلبه صفات الله تعالى، وأصبح مظهرًا لجلاله وجماله الا الله فمن عاداه عُدَّ عدوا الله تعالى، وتعالى. ومن أحبه صار موردا للبركات والجوائز من عند الله تعالى. وإلى هذا المقام نفسه أشار مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية اللي في بيت شعر لــه بالفارسية: اے آں کہ سوۓ من بــدويــدي بـصـد تــبر از باغبان بترس که من شاخ مثمرم (إزالة أوهام، الخزائن الروحانية مجلد ٣ ص (۱۸۱ أي يا من تعدو إلي بنية تدميري شاهرا السيف والفأس، حَفْ صاحب البستان، فإني غصن مثمر لا يمكن قطعه. وإن مكائدك كلها ستنقلب عليك، ولن تدمر إلا خطتك أنت، لأن الله تعالى نفسه مستتر في كياني من أخمص قدمي إلى قمة رأسي. فمن صال علي صال على الله في الحقيقة. ومن ذا الذي ينجح في الهجوم على الله عل؟ فهذه هي المقامات السبعة التي جعلها الله له الا الله لإحراز الرقي الروحاني، فإذا ارتقى إليها الإنسان درجة فدرجة حظي بقربه تعالى وفاز بحبه الذي لا زوال لـــه. صلے وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَدِرُونَ (3) فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّتٍ مِّن خَيلٍ رم وَأَعْنَبٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (3) وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طور سيناء تنبت بالدهن وصية للاكلين الله شرح الكلمات : الدهن: دهن السمسم وغيره: زيته (الأقرب). ۲۱