Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 6 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 6

الجزء السادس ٦ سورة الحج حِمِ اللهِ الرَّحمن الرّحيمِ يَتَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٍ عَظِيمٌ ) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمَلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَرَىٰ وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) شرح الكلمات : اتقوا: وقاه وقاية: ستره من الأذى وصانه وحفظه والوقاء والوقاية: ما وقيتَ به شيئا (الأقرب)، كما يقي الجلد الكتاب والقشر الشجرة. وفي المفردات: "الوقاية: حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره. والتقوى: جعلُ النفس في وقاية مما يخاف. " فالمراد من قوله تعالى اتَّقُوا رَبَّكُمْ اجعلوا الله وقاية وسترا للنجاة من الآفات. الساعة: جزء من أجزاء الزمان؛ ويعبر به عن القيامة وقيل: الساعات التي هي القيامة ثلاث: الساعة الكبرى وهي بعث الناس للمحاسبة؛ والساعة الوسطى، وهي موت أهل القرن الواحد والساعة الصغرى وهى موت الإنسان، فساعة كل إنسان موتُه (المفردات). فالمراد من الساعة هنا : ساعة الهلاك، أو تلك الساعة المعينة التي تنتظر. تذهل ذهله : نسيه لشغل (الأقرب). شکاری: جمع سكران سكر من الشراب نقيضُ صحا (الأقرب). التفسير : وليكن معلومًا أنه ليس ضروريًا تطبيق هذه الآية على الآخرة، بل إن هذا المشهد يمكن أن يُرى خلال الحروب والزلازل أيضًا. فهكذا كانت حالة الناس