Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 663 of 770

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 663

الجزء الخامس ٦٦٥ سورة الأنبياء وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَخِصَةُ أَبْصَرُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَنوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَلِمِينَ (3) إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (3) لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ وَالِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَلِدُونَ (٢) لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ شرح الكلمات : شاخصة: شخص بَصَرُهُ: فَتَح عينيه وجعل لا يطرفُ مع دوران في الشحمة. شخص يبصره رفعه (الأقرب). زفير الزفير : الداهية؛ أوّلُ صوت الحمار (الأقرب). منه وفي المفردات: الزفير: تردّد النفس حتى تنفتح الضلوع التفسير: يخبر الله تعالى أنه إذا حان موعد تحقق الوعد أي إذا جاء وقت عقاب هذه الشعوب فستظل أعينهم مفتوحة لا تطرف، وسيقولون فيما بينهم الويل لنا، لقد كنا عن هذا اليوم غافلين، بل زدنا إنّما وسوءاً. فيقول الله لهم ستدخلون اليوم أنتم والهتكم في جهنم. لو كانت الهتكم حقًا لما تحملت هذا الذل والهوان. سيتم وهذا إشارة إلى أنه القضاء على عبادة الأصنام في ذلك العصر وإن كان عصر ظلام. شديد كما أن فيه إشارة إلى أن هذه الشعوب ستظل تزهو وتفتخر بقوتها كثيرًا إلى زمن، ولكن حين يأتي عقابها فسترفع الصراخ والعويل، ولن تتعاون فيما بينها. إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُوْلَبِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَلِدُونَ ١,٣