Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 616
الجزء الخامس ٦١٨ سورة الأنبياء وَلَقَدْ وَآتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَلِمِينَ ) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِى أَنتُمْ هَا عَكِفُونَ - قَالُوا وَجَدْنَا ۵۸. وَابَاءَنَا هَا عَبِدِينَ (3) قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينِ (3) قَالُوا أَجِفْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّعِبِينَ (2) قَالَ بَل رَّبِّكُمْ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّهِدِينَ (3) وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (3) قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِالِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّلِمِينَ (٢) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ ِإبْرَاهِيمُ (3) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (3) قَالُوا وَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِوَالِهَتِنَا يَنإِبْرَاهِيمُ - قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَسْئَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ (3) فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّلِمُونَ ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنطِقُونَ (3) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ أُفَ لَكُمْ وَلِمَا صلے تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ شرح الكلمات: رشده: الرشد: الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه (الأقرب) جداذًا : الجُذاذ : المقطَّعُ المكسَّرُ ؛ ما تكسر من الشيء (الأقرب). ٦٤