Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 563 of 770

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 563

الجزء الخامس سورة طه فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ صلے غُرُوبِهَا وَمِنْ ءَانَآيِ الَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى )) ۱۳۱ التفسير: قال المفسرون إن التسبيح قبل طلوع الشمس وقبل غروبها هنا يعني صلاتي الفجر والعصر، أما ومن آناء اليل فإشارة إلى المغرب والعشاء، وأما أطراف النهار فهما صلاتا الظهر والضحى لكونهما على طرفي نصف النهار، إحداهما قبل زوال الشمس والأخرى بعد زوالها، أو المراد به الظهر فقط (الدر المنثور). وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا ج وو لِنَفْتِهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى شرح الكلمات ۱۳۲ زهرة الحياة الدنيا : أي بهجتها وغضارتها وحسنها (الأقرب). ويتمنى لنفتهم: فتنه : خبره. فتن الصائغ الذهب والفضة: أذابه بالبوتقة وأحرقه بالنار ليبين الجيد من الرديء ويُعلم أنه خالص أو مشوب (الأقرب). فالمراد من قوله تعالى (لنَفْتنهم) ١- لنعلم، ۲- لنميز بين الجيد والرديء. التفسير: يصاب الإنسان أحيانًا بالطمع برؤية ما عند الآخر من الثروة والمال أن تنتقل إليه. ولكن الله تعالى يحذر المسلمين هنا ألا يصيبهم الطمع برؤية تقدم الشعوب الأوروبية وثرائها المتراكم الهائل، لأن ثراءها نفسه سيتسبب في هلاكها في نهاية المطاف، كما حصل مع روسيا. فإنها لما رأت ثراء الأوروبيين والأمريكان تحلب فمها، وصنعت القنبلة الذرية والقنبلة الهيدروجينية لتستولي بقوتهما على ثراء البلاد الغربية. ولكن الله تعالى ينصح المسلمين أن يجمعوا ثروتهم عند الله تعالى، لأن المال الذي يُكتر عنده عمل مصون من سلب السالبين، كما أنه خير ويدوم للأبد.