Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 518 of 770

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 518

الجزء الخامس قذف ۵۱۹ سورة طه بعد ذلك في النار لكانت أحب إليه من أن يعود في الكفر (البخاري، كتاب الإيمان، باب من كره أن يعود في الكفر). وورد في حديث آخر أن الرجل فيمن قبلكم إذا آمن كان قومه يقطعون رأسه بالمنشار قطعتين، ولكن ما كان هذا يصدّه عن إيمانه مسند أحمد، مسند البصريين، رقم الحديث ٢٠١٦١). وتكثر أحداث مماثلة بين صحابة الرسول الله فمثلاً كان الكافرون يجوعون بلالا ، ثم يُلقونه على رمال محرقة في الشمس، ويضعون على صدره حجراً ثقيلاً محرقًا، ثم يأمرون أحدا منهم أن يركب عليه ويقفز، ثم يقولون له قل أن محمدًا كاذب، وأن اللات ومناة والعزى آلهة حقا. فكان لسانه يتدلى من فمه، وكان حلقه يجفّ من شدة العطش، ولكن لم يكن جوابه إلا قوله "أشهد أن لا إله إلا الله". وعندما كان لا يقوى على قول شيء فكان يكتفي بقوله "أحد، أحد". . أي الله أحد أسد الغابة في معرفة الصحابة). فالتاريخ مليء بذكر هذه التضحيات من قبل الصحابة. وهذه هي الأسوة التي قدمها السحرة أيضًا، فقالوا لفرعون صراحة إننا لسنا لنستمع لقولك الآن، وإنما نستجيب لأمر الله الذي قد أتانا، والذي قد شاهدنا صدقه بأم أعيينا. وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى فَأَضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَيفُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ( فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمَ مَا غَشِيَهُمْ (۳) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى (٤) التفسير: أي أننا أوحينا إلى موسى وقلنا له أن يخرج بعبادنا، أي بني إسرائيل، من مصر تحت ستر الليل. وقلنا له أن اضرب بعصاك البحر واجعل لهم فيه طريقًا يابسا، لكي تعبر بهم البحر من دون أن تخاف مطاردة فرعون أو تخشى الغرق. ثم * كان بلال له لا يستطيع نطق الشين (المترجم).