Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 710 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 710

الجزء الرابع صامتًا حتى كان كشفا ۷۱۲ سورة الكهف تنكشف أمور أخرى أيضًا. فثبت من كل هذه الأدلة أن هذا الحادث من الكشوف. مما لا شك فيه أن هذا الحادث غير مذكور في العهد القديم، بيد أن كتب الروايات اليهودية تشير إليه. كما يتضح من المصادر الإسلامية أن مثل هذه = الروايات كانت شائعة بين اليهود في أوائل الإسلام، وإلا من أين أخذها المسلمون؟ غير أن الروايات اليهودية لا يمكن أن تؤثر على بحثنا ولسنا مكلفين بقبولها ما لم يصدقها القرآن والعقل والمشاهدة، بل إن قبولها من دون هذه الشروط لا يخلو من المزالق. وملخص القول إن العقل والنقل كلاهما يقرران كون هذه الواقعة مشهدًا من الكشوف الروحانية. العليا في وهناك سؤال: من هو ذلك العبد من عباد الله الذي ذهب موس إسرائه ليتعلم منه؟ كان أستاذي المكرّم حضرة المولوي نور الدين ه يرى أن رسول الله ﷺ هو الذي تمثل لموسى. وقد تبين لي صواب رأيه بعد التدبر في الأمر، وأيقنت أن سيدنا محمد الله وهو الذي تمثل لموسى ال، ومن أجل ذلك تمنى النبي قائلا: ليت موسى سكت حتى نزداد علما بالأمور التي تتعلق بمستقبلنا. وأرى - ورأبي هذا لا يتأسس على فهمي فحسب – أن موسى لما تلقى النبأ عن ظهور محمد ﷺ عند جبل سيناء (تثنية ۱۸ (۱۸)، وعلم أن نبيًّا عظيما سيظهر بعده، تمنى أن يشاهد ذلك التجلي العظيم الذي يظهر به الله على ذلك النبي، فلم يتمالك نفسه وقال: ﴿رَبِّ أَرني أنظُرْ إليك ؟ فأجابه الله تعالى: لن تراني، لأن كلّ واحد يرى التجلي الإلهي اللائق به. ومما يؤيد رأيي هذا أن موسی العلا كان سبق أن شاهد التجلي الإلهي قبل هذا السؤال حيث قال الله تعالى له إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد