Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 698
الجزء الرابع V. . سورة الكهف وصول صراخهم إليها؛ أو المعنى أن أرواح آلهتهم ستبدأ في الدعاء على من عبدوها. وَرَعَا الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ تَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفًا ٥٤ شرح الكلمات: مواقعوها: وقع الشيء وقوعًا: سقط. ووقع في الشرك: حصل فيه. (الأقرب). والمواقع اسم فاعل من واقع؛ وقوله تعالى هم مُواقعوها أي هم ساقطون فيها. التفس فا: المصرف اسم مكان من صرفه أي رده عن وجهه (الأقرب). يقرر الله تعالى أنهم لن يروا حينذاك إلا هلاكهم. علما أن النار تعني الحرب أيضا، كما في قوله تعالى كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله (المائدة: (٦٥). . أي أن اليهود كلما أشعلوا نار الحرب أطفأها الله تعالى؛ إذن فقوله تعالى ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفًا أن خطر الحرب لن يزال يهدد هذه الشعوب المسيحية حتى توقن أن لا مناص من الحرب فستسعى لتفاديها السعي كله ، ولكنها لن تنجح في مسعاها. وأما قوله تعالى فظنوا فالظن هنا جاء بمعنى اليقين لا الشك، إذ الظن من يعني الأضداد ويعني الشك واليقين كذلك (الأقرب). وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلِ وَكَانَ الإِنسَنُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً ) شرح الكلمات :