Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 655
الجزء الرابع سورة الكهف علما أن المقطعة القرآنية المر هي التي لفتت نظري إلى هذا الأمر أساسا، ونبهتني إلى هذا الخطأ الفادح والمؤلم الذي ارتكبه المسلمون. وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ صلے وو ج وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَو اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِقْتَ مِنْهُمْ رُعبًا شرح الكلمات : تحسبهم: حسبه: ظنّه (الأقرب). ۱۹ أيقاظا يقظ الرجلُ : ضدُّ نامَ وتنبَّه للأمور وحذر وفطن، فهو يَقظُ ويَقُظْ ويَقْطَان، والجمع أيقاظ (الأقرب). رقود: رقد الرجلُ يرقد رَقْدًا ورُقادًا ورُقودًا : نامَ. رقد الحر: سكَن. رقد الثوب: أخلق. رقد عن الأمر: غفل. والراقد : النائم والجمع رُقودٌ ورُقَدٌ (الأقرب). نقلبهم قلبه حوله عن وجهه. قلب الشيء: حوّله وجعل أعلاه أسفله. وقلب للابتياع: تصفّحه فرأى داخله وباطنه. قلب الأمرَ ظَهْرًا لِبَطْنِ: اختبرَه. قلب الشيء القوم: صرفهم (الأقرب). الوصيد: الفناء؛ العتبة؛ بيت كالحظيرة يُتخذ من الحجارة للمال أي الغنم وغيرها في الجبال؛ الجبلُ؛ النباتُ المتقارب الأصول؛ الضيقُ والمطبَقُ (الأقرب). التفسير : أرى أن هذه الآية لا تتحدث عن الأيام الأوائل لأصحاب الكهف، بل تبين حالة هذه الشعوب زمن نزول القرآن يخبر الله تعالى: أنكم تظنون أن هذه الشعوب الشمالية أيقاظ كلا، بل هي نيام وستستيقظ في المستقبل. وكأنه تعالى يقول: يجب أن تعتبروهم نياما بالنظر إلى ما سيكونون عليه في المستقبل.