Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 633 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 633

الجزء الرابع ٦٣٥ سورة الكهف وعليه فالمراد من أصحاب الرقيم قوم كانوا يكتبون على الأحجار والورق أو يرسمون عليها ويصورون وبما أن الرقيم يعني الشيء المرقوم أيضًا فيعني أصحاب الرقيم قوم كانت عندهم أشياء مرقومة أي الكتبُ واللوحات وما إلى ذلك مما يُكتب عليه. عجبا: العجب : إنكار ما يرد عليك؛ استطرافُ الشيء؛ روعة تعتري الإنسان عند استعظام الشيء (الأقرب). التفسير: إنه لمن المضحك المبكي أن الله تعالى يصرح هنا أن أصحاب الكهف ليسوا من العجائب، بل كانوا آيةً كغيرها من آيات الله ، ولكن المسلمين يقدمونهم كأعجوبة من العجائب. إذْ أَوَى الْتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا وَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيْئَ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (3) شرح الكلمات: أَوَى: أوَى إلى منزله وأوَى منزله نزل به ليلاً أو نهارًا (الأقرب). و الفتية: جمع الفتى وهو الشاب الحَدَثُ؛ السخي الكريم (الأقرب). رحمة: الرحمة رقة القلب وانعطاف يقتضي التفضل والإحسان والمغفرة (الأقرب). التفسير: اعلم أن الرشد هو الهداية، ولكن الرُّشد يقال في الأمور الدنيوية والأخروية، بينما الرَّشَد يقال في الأمور الأخروية لا غير (الأقرب)، وعليه يعني: اللهم افتح لنا طريق الخروج من محنتنا وباب الفلاح في أمرنا. فدعاؤهم هذا فَضَرَبْنَا عَلَى ءَاذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا. شرح الكلمات : ۱۳