Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 629 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 629

الجزء الرابع ٦٣١ سورة الكهف وردت في الأناجيل كلمة "ابن" في حق المسيح الله، ولكن ليس للمسيح أية خصوصية في ذلك، إذ وردت هذه الكلمة في حق أناس آخرين أيضا، فجاء على سبيل المثال: "يقول الربُّ: إسرائيل ابني البكر" (خروج ٤: ٢٢). وو فَلَعَلَّكَ بَخِعُ أَسَكَ عَلَى ءَاثَرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَمَات شرح الكلمات: لَعَلَّ: طَمَع وإشفاق. . . . و"لعل" وإن كان طمعا فإن ذلك يقتضي في كلامهم تارةً طمع المخاطب، وتارةً طمع غيرهما. فقوله تعالى فيما ذكر عن قوم فرعون: * لعلنا نتبعُ السَّحَرة فذلك طمع منهم، وقوله في فرعون: لعله يتذكر أو يخشى فإطماع لموسى ال مع هارون ومعناه فقولا له قولاً لينا راجين أن يتذكر أو لا يخشى. وقوله تعالى فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك أي يظن بك الناسُ ذلك (المفردات). باخع جع نفسه قتلها من وجد أو غيظ (الأقرب). بجع نفسه: قتلها غما. وبجع بالحق بخوعًا: أقر به وخضع له. ويجع لــه نُصْحَه أي أخلصه وبالغ. وقوله تعالى فلعلك باخع نفسك أي مهلكها مبالغا فيها حرصا على إسلامهم (تاج العروس). آثار الأثر : ما بقي من رسم الشيء (الأقرب). أسفًا: أسف يأسف أَسَفًا حزن أشدَّ الحزن وتلهف (الأقرب). التفسير: يخبر الله و هنا أن قلب رسوله الله كما أصيب بصدمة كبيرة عند نبأ دمار اليهود (النحل: (۱۲۸)، كذلك حزن أشد الحزن لدى تلقي هلاك الأمة المسيحية أيضًا؛ فيواسي رسوله له حتى قبل حلول هذه الصدمة قائلاً