Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 580 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 580

الجزء الرابع ۵۸۱ سورة الإسراء العلم نفسه. وكانت السيدة أيني بسنت Mrs. Annie Besant) - التي مؤسسة الجمعية الثيوصوفية الحالية - أسست تدعي أنها تتعلم الكثير بمناجاة الأرواح، وتدلي بكثير من أنباء الغيب، فقد أنبأت بظهور مصلح كبير مستعينةً بهذا العلم- في زعمها - وأن الشاب "كرشنا مورتي" هو المصداق لهذا النبأ. علما أن ما يدعو إليه هذا الشاب في هذه الأيام يماثل الإلحاد إلى حد كبير. (Krishanamurti By Mary Lutyens P. I-10; The New Encyclopedia Britannica & The Encyclopedia of Religions, & The Encyclopedia Americana & Every Man's Encyclopedia, under: Krishanamurti & Theosophy) لقد شغف كثير من الناس في أوربا بهذا العلم نتيجة موت كثير من الجنود الشباب لعائلات كثيرة في الحرب العالمية الماضية، وقد أنفد الكاتب الشهير السير كينن دائل Sir CANAN DOYLE عمره في تعلم هذا الفن من أجل أحد أبنائه. وكان الكاتب والسياسي المعروف W. T. Studd يحمل الأفكار نفسها، ونشر كتابًا حول تجاربه الشخصية في هذا المجال. كما أن العالم الذائع الصيت السير أوليور لاج (Lodge) مال في آخر عمره إلى اعتقاد أن مناجاة الأرواح ممكن، ألف في هذا الشأن عدة كتب. 1٥٠ -140. CANAN DOYLE P والموسوعة وقد البريطانية الجديدة كلمة Lodge) وهذا العلم متداول بين الهندوس باسم "اليوجا، وقد ورد بصدده بحث مستفيض في كتاب لهم باسم "شاستر اليوجا" لـ "بتنجلي"(موسوعة الأديان والأخلاق تحت Yoga). ولقد اتجه متصوفة المسلمين أيضًا إلى هذا العلم زمن انحطاطهم، وألفوا الكثير من رطب ويابس باسم علم الإشراق، وعلم الحاضرات" وغيرهما من وغيرهما من الأسماء، واستعانوا بهذا العلم. المزعوم التبيان في مسائل السلوك والإحسان المعروف بدلائل السلوك ص ١٥١ - ١٦٩ ، ومعارف الطريقة ص ٥٨- ٦٢) وبالاختصار إن مناجاة الأرواح علم ،قديم، وكان له رواج كبير بين اليهود، لا سيما حين ضعفت صلتهم بالدين وانغلق في وجههم باب الوحي، فمالوا إليه