Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 480 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 480

الجزء الرابع ٤٨١ سورة الإسراء مِّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجِّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَيْهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا (3) شرح الكلمات: العاجلة: عجل الرجلُ : أَسرَعَ العاجلةُ : الدنيا (الأقرب). وقوله (مَنْ كَانَ يُرِيدُ العاجلة. . أي الأعراض الدنيوية (المفردات). جهنم: دار العقاب بعد الموت (الأقرب). راجع لمزيد التفصيل شرح كلمات الآية رقم ٢٠ من سورة الرعد. مدحوراً دخره يدحُر دُحورًا طَرَده ؛ أبعده؛ دفعه (الأقرب). التفسير: لقد نبه الله تعالى الإنسان هنا أن لا يطمع في المنفعة العاجلة، بل يطمح إلى ما هو مبارك وإن كان آجلا. كما نصح الإنسان ألا يُعدّ الترقيات المادية وحدها فضل الله تعالى، ذلك لأن الله لا يمنح بعض الأمم الرقي المادي أحيانًا، ولكنه لا يكون دليلاً على رضاه، لأن الرقي المادي لا يُعتبر فضلاً ورضواناً من الله إلا إذا صحبه الرقي الروحاني أيضًا. وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَتِيكَ كَانَ سَعْيُهُم مَشْكُورًا ) أحدا التفسير: إن ضمير المؤنث في سعيها راجع إلى الآخرة، والمعنى: أنهم يسعون للآخرة السعي المناسب للفوز بها. وقد أشار الله الله بذلك إلى أنه لن ينفع في الآخرة السعي العادي، وإنما ينفعه من السعي ما يتلاءم ومتطلبات الفوز بالآخرة.