Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 461
الجزء الرابع ٤٦٢ سورة الإسراء اللي عاش ۱۲۰ عاما ، * وأما حادث الصليب فوقع حين كان في الـ ٣٣ من عمره -- A New Testament Commentary) وتفصيل هذا الخراب أن الملك الرومي بعث أحد قواده "فسباسين"(Vespasian) لقمع اليهود عقابًا على تمردهم. وبينما "فسباسين" منهمك في عملياته القمعية رأى رؤيا قرّر بناء على ما فهم منها العودة إلى روما، لأن الأخبار القادمة من هنالك لا تبشر بالخير وإنما تنذر باندلاع الفتن ولدى عودته إلى الوطن حصلت أمور دفعت الناس ليختاروه ملكًا فعيّن ابنه "تيطس" (Titus) أميرا على الجيش الذي خرج لغزو فلسطين. فقام "تيطس" بغزو القدس في ٧٠م، وأمر بهدمها. فهدمت أسوار المدينة ودمر معبدها، وتم القضاء على الحكومة اليهودية المتمردة. غير أن اليهود قاموا بثورة فاشلة أخرى في ١٣٥م لم تكن إلا بمثابة اضطراب الشعلة الأخيرة في الشمعة قبيل الفجر. (الموسوعة البريطانية: كلمة Jews، وتاريخ المؤرخين للعالم) وكانت التوراة قد تنبأت عن هذا الخراب الثاني بالكلمات التالية: "أغاروه بالأجانب وأغاظوه بالأرجاس. ذبحوا لأوثان ليست الله. . لآلهة لم وَلَّدَك يعرفوها، أحداث قد جاءت من قريب لم يرهبها آباؤكم. الصخر الذي تركته، ونسيت الله الذي أبدأك. فرأى الربُّ ورَذَلَ من الغيظ بنيه وبناته، وقال: أحجُبُ وجهي عنهم، وأنظُرُ ماذا تكون آخرتُهم. إنهم جيل متقلب. . أولاد لا أمانة فيهم. هم أغاروني بما ليس إلها. أغاظوني بأباطيلهم. فأنا أُغيرهم بما ليس شعبا. . بأمة غبية أغيظهم. إنه قد اشتعلت نارّ ،بغضي، فتتقد إلى الهاوية السفلى، وتأكل الأرض وغلّتها، وتُحرق أسس الجبال. أجمع عليهم شرورًا، وأُنفِذُ سهامي * انظر كنز العمال، فضائل أهل البيت، فصل في فضلهم، فاطمة رضي الله عنها، رقم الحديث ٣٧٧٣٢)