Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 427 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 427

الجزء الرابع ٤٢٨ سورة بني إسرائيل وهناك رواية أخرى عن أبي سعيد الخدري قد نقلها كل من ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي وابن العساكر، وتؤكد هذه الرواية هـــاب النبي ﷺ إلى السماء، ولقائه بالأنبياء هناك، ثم وصوله إلى سدرة المنتهى. (المرجع السابق) وفي روايـــة أخـــرى عن مالك ابن صعصعة: "ثم رُفعتُ إلى سدرة المنتهى" (البخاري: كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة؛ مسلم: كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله؛ مسند أحمد: مسند الأنصار، وابن جرير) ثم هناك رواية في البخاري عن أبي ذرٍّ تذكر ذهابه إلى السماء ولقاءه الأنبياء، ووصوله إلى سدرة المنتهى. (البخاري: كتاب الصلاة، باب كيف فُرضت الصلاة) ٢- غشيان شيء ما السدرة حينذاك وهذا أيضا مسجل في أحاديث المعراج. : فقد ورد في الرواية المشار إليها أعلاه أن النبي الله قال : "فغَشيها نور الخلّاق ل" (الخصائص الكبرى). كما ورد: "فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت، فما أحدٌ من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها" (مسلم: كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله - رؤية النبي الجنة عند سدرة المنتهى : وهذا أيضا مذكور في أحاديث المعراج حيث ورد في رواية لأبي سعيد الخدري نقلها العديد من المحدثين أنه قال: "ثم إني رُفعتُ إلى الجنة"، وذلك بعد لقائه بالأنبياء الآخرين. (الخصائص الكبرى ص ١٦٥). ٤ - بـــرؤية هذه المشاهد طرأت على النبي ﷺ حالة وصفها الله بقوله فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى). وروايات المعراج تؤكد هذا الأمر أيضًا، فورد في رواية أبي سعيد الخدري المذكورة أعلاه أن النبي الله قال : بعد وصولي إلى سدرة المنتهى "كان بيني وبينه قاب قوسين أو أدنى". (المرجع السابق ص ١٦٩)