Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 275 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 275

الجزء الرابع ۲۷۵ سورة النحل وهناك تساؤل آخر إن كلمة "الدابة" تعنى المواشى عموما، فكيف استخدمها الله للناس؟ والجواب أن الدَبَّ يعني المشي ببطء وتَؤدة، واسم الفاعل منه هو الدابُ الذي مؤنثه الدابة، وهذا المعنى يشمل الإنسان أيضًا. تتَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَ عَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (2) ٥١ التفسير هذه الآية وصفٌ للملائكة، وإنها لتُبطل كل ما نسج حول هاروت وماروت من خرافات وأباطيل. إن الملائكة يخافون الله ل ويفعلون ما يأمرهم به، فكيف يمكن أن يخرجوا عن طاعته كما يقال في تلك الخزعبلات؟ وقوله تعالى من فوقهم حال للملائكة، والمعنى أنهم يخافون الله الذي هو قاهر فوقهم. وو وَقَالَ اللهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ اللهُ وَاحِدٌ فَإِيَّنِي فَأَرْهَبُونِ الله شرح الكلمات ۵۲ صلى إلهين: الإله : المعبود مطلقا بحق أو بباطل لأن الأسماء تتبع الاعتقاد لا ما عليه الشيء في نفسه (الأقرب). واحد الواحد بمعنى الأحد أي المنفرد الذي لا نظير له أو ليس معه غيره (الأقرب). فَارْهَبون: رهَب الرجلُ رهبةً: خاف (الأقرب). التفسير: وقوله تعالى فإياي فَارْهَبون أصله هو : فإياي ارهبوني فَارْهبوني. وفيه تأكيد على خشية الله وحده. وعجل