Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 142 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 142

الجزء الرابع ١٤٢ سورة الحجر هذه الخرافات دليلاً قاطعًا على أن أهل التوراة قد دسّوا فيها كل رطب ويابس. قَالُوا بَلْ جِعْنَكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ (٤) شرح الكلمات يمترون: امْتَرَى في الشيء: شك فيه (الأقرب). التفسير: لما قال لهم لوط ال: يبدو أنكم مسافرون قد جئتم من منطقة غريبة، ردّوا عليه لسنا ،مسافرين بل جئناك لأمر خطير وهو أن نخبرك بموعد العذاب الذي يشك فيه قومك. وقولهم بما كانوا فيه يمترون دليل على أن لوطًا ال كان قد أنذر قومه بالعذاب من قبل، ولكنه لم يعرف بعد موعد نزوله ولذلك نجد هؤلاء الرسل يقولون له: إن العذاب الذي يشكون فيه لموشك، فاخرج معنا الآن من القرية. وَأَتَيْنَكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَدِقُونَ ) شرح الكلمات : الحق حقه حقًّا غَلَبَه على الحق. وحَقَّ الأمرَ: أثبته وأوجبه؛ كان على يقين منه. حق الخبر: وقف على حقيقته. والحقُّ: ضدُّ الباطل؛ الأمر المقضى؛ العدلُ؛ الملك؛ الموجود الثابت؛ اليقين بعد الشك؛ الموتُ؛ الحزم (الأقرب) التفسير: لقد سبق أن هؤلاء الضيوف لما أتوا إبراهيم العلة سألهم فبم تبشرون ، فلذلك فكروا أن لوطًا أيضا سيوجه إليهم نفس الأسئلة، فأخبروه بدون أي سؤال من قبله وأتيناك بالحق وإنا لصادقون. . أي لقد جئناك بخبر مبني على وحى الله تعالى، فلا تشك فيما نقول لأننا صادقون في دعوانا.