Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 121 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 121

الجزء الرابع ۱۲۱ سورة الحجر الدين: هو الجزاء والمكافأة الطاعة؛ الذلُّ الحساب؛ القهر والغلبة والاستعلاء؛ السلطانُ والملك والحكم؛ التدبير؛ اسمٌ لجميع ما يُعبَد به الله ؛ المله؛ الورعُ؛ القضاء (الأقرب). التفسير: يمحو الله تعالى ذكر رأس المكفّرين لأنبيائه، ويُبقي على ذكر أنبيائه الكرام إجمالاً أو تفصيلاً. والنبوة هي في الواقع كسلسلة ينخرط فيها كل نبي قديم مع أتباعه بكل نبي جديد وأتباعه كالحلقات المتصلة. . فلذلك نجد كل نبي يذكر معارضي الأنبياء السابقين بالسوء دائما، وإن لم يلعنهم بذكر أسمائهم فعلى الأقل يكن في قلبه كراهية شديدة تجاه أفعالهم المنكرة. وبما أن النبوة سارية إلى يوم القيامة فلذلك قال الله له لإبليس: وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين. ولا تتحدث هذه الآية عن أي عذاب لهم لأن عذابهم سيبدأ بكل شدة وقوة بعد حلول يوم الدين. قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) شرح الكلمات : فَأَنْظُرْي: أنظَرَه الدِّينَ: أَخَّره (الأقرب). يُبعثون: بَعَثَهُ بَعْنًا : أرسَلَه أثارَه وهَيَّجَه. بَعَثَ الموتى: أحياهم. بعثه على الشيء: حمله على فعله. والبعث: النشر (الأقرب). التفسير: هذا الكلام أيضًا من قبيل المجاز أو لسان الحال، وليس أن الشيطان أو أشباهه طلبوا بالفعل من الله تعالى مهلة كهذه. لقد سبق أن بينتُ أن هذه الآيات تتحدث عن آدم وغيره من الأنبياء خصوصا، وعن أبناء آدم عموما، مع العلم أن معنى نفخ الروح في آدم والأنبياء الآخرين هو نزول الوحي عليهم، وأما معناه في خصوص أبناء آدم أي البشر عموما فهو تكميل النفس الإنسانية. وأما قول الشيطان الله تعالى: فأَنظُرْني إلى يوم يبعثون