Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 8 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 8

الجزء الرابع سورة الحجر رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَ رُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ شرح الكلمات : ربما أصله : (رُبَّ) و (ما). و (رب) يشدد ويخفف. و(رُبَّ) حرف لا اسم خلافا للكوفيين، ومعناها في المشهور التقليلُ لا التكثير. وقال أبو عبد الله الرازي: هناك إجماع لدى العلماء على أنها موضوعة للتقليل. وهذا ما يراه الزمخشري أيضًا. ولكن يروى عن سيبويه والزجاج أنها للتكثير. وقال آخرون: إنها لا تفيد تقليلاً ولا تكثيرًا، بل هي حرفُ إثبات (لسان العرب، والبحر المحيط، والكشاف، والرازي، ). الواقع أن كلمة ربما تفيد هنا التكثير، لأن الذين قالوا بكونها للتقليل أيضًا قد أوّلوها هنا بمعنى التكثير. (انظر لسان العرب) وهناك اختلاف آخر بين النحويين حول كلمة (رُبِّ ) : أتفيد المستقبل أم الماضي؟ والأكثر يرون أنها لا تفيد إلا الماضي، ولذلك أوّل هؤلاء كلمة بمعنى (وَدَّ) لأن ما يخبر الله بوقوعه مستقبلاً فإنه سيتحقق حتمًا وكأنه حقيقة قد ثبت وقوعها في الماضي. ولكن البحث يدل على أنها تفيد المستقبل أيضًا. قالت هند زوجة أبي سفيان: يا رُبَّ قائلة غدًا يا لهف أم معاويه وقال سليم القشيري: ومعتصم بالجبن من خشية الردى سيردى، وغاز مشفق سيؤوبُ (البحر المحيط) مسلمين: أسلم الرجلُ: تديَّنَ بالإسلام. أسلم أمره إلى الله : سلّمه. التفسير : هناك اختلاف بين المفسرين حول زمن أُمنية الكفار هذه، فقال البعض إنهم يعبرون عن أمنيتهم هذه عند غلبة المسلمين، وقال الآخرون إن هذا