Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 681 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 681

الجزء الثالث ٦٨١ سورة إبراهيم وقال إبراهيم ال يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ، لأن هذا الحساب يتم في الدنيا وأيضا : في الآخرة! فالمراد من دعائه نظرا إلى الحساب الدنيوي- عندما تظهر نتائج الأعمال، فاستر يا ربِّ، بَشَريتي برداء ألوهيتك، وغط على تقصيراتي، فلا تكون الثمار بحسب الجهود بل تكون عظيمة بحسب شأنك العظيم. وإذا أريد به الحساب الذي يتم في الآخرة فالمعنى: يا رب عاملني عندئذ بما يليق بشأنك لا بما يكون بحسب جهودي ،البشرية، كما أرجوك أن تعامل والدي وأولادي بالمغفرة بحسب درجاتهم الروحانية. وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ( مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ ٤٣ هو ٤٤ شرح الكلمات تشخص: شخص الشيء شخوصاً : ارتفع. وشَخَصَ بصرُه: فتح عينيه وجعل لا يطرف مع دوران في الشحمة. وشخص الميت بصرَه وببصره: رفعه. وشخص من بلد إلى بلد ذهب. وشخص الرجلُ : سار في ارتفاع وشخص السهم: ارتفع عن الهدف (الأقرب). مُهطعين: هطَعَ الرجلُ : أسرع مُقبلاً خائفًا؛ أقبل ببصره على الشيء فلم يرفعه وأهطَعَ البعيرُ : مدَّ عنقه وصوَّب رأسه وأهطع في السير: أسرع وأقبل مسرعًا خائفا، لا يكون إلا مع خوف؛ وقيل: نَظَر بخضوع. (الأقرب) مُقنعي رءوسهم: أقنَعَ رأسه : نَصَبَه ، وقيل : لا يلتفت يمينًا ولا شمالاً، وجعل طرفه عنه.