Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 594 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 594

٥٩٤ الجزء الثالث سورة الرعد للعجب إذا ألغينا بعض أنباء العذاب. فقد تشاهد بعض أنباء الوعيد يتحقق، بينما تجد بعضها الآخر يلغى، وليس في هذا ما يدعو إلى القلق، لأن الحساب النهائي في يد الله تعالى، وأن المعترضين على الأنباء التي تم إلغاؤها سوف يضطرون للمثول أمامه ، وعندئذ سوف تنكشف عليهم الحقيقة تماماً. إذن فيجب أن تخضع يا محمد، كل أمر بحيث يحقق هذا الهدف الأسمى وهو البلاغ، وبأن لا تؤثر الانتقام والعقاب في كل حال، غاضاً النظر عن الغاية الحقيقية. أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) شرح الكلمات ٤٢ نأتي: أتاه: جاءه. أتى الأمر: فعله. أتى المكان: حضره. أتى على الشيء: أنفده وبلغ آخره. أتى عليه الدهر: أهلكه (الأقرب). أطرافها : جمع طَرَف وطَرْف. والطرَفُ: حرف الشيء ونهايته؛ الناحية؛ طائفة من الشيء؛ الرجلُ الكريم. والطرْفُ: الكريم من الفتيان والرجال. الأطراف من الناس: خلاف الرؤوس الأطراف من الأرض : أشرافها وعلماؤها، هو من أطراف العرب. . أي من أشرافها وأهل بيوتاتها (الأقرب). لا معقب لحكمه أي لا راد له ولا ناقض له (الأقرب). التفسير : لقد دأب الكتاب المسيحيون على قولهم بأنه ليس في القرآن ما يؤكد أن محمدا قد أتى بأية آية وإنما اكتفى بادعائه بأنه سيأتي بها. (تفسير ويري ج١، ص ۳۳۳). ولكن هذه الآية تشكل ردًّا حاسما على زعمهم الخاطئ حيث يعلن الله