Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 462 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 462

الجزء الثالث ٤٦٢ سورة يوسف الخطأ. ولكنه لزم الصمت إلى حين مغادرة إخوته، موقنًا بأن كل ما حدث كان من تدبير الله تعالى، وهكذا بقي أخوه بنيامين عنده. 0=0 قَالُوا تَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنَفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ (٢) قَالُواْ جَزَاؤُهُ مَن وُجِدَ Vo فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ٧٦ التفسير: لقد تمثل هذا الكيد الإلهي في قول إخوته في حماس ودون رويّة: جَزَاؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِه فَهُوَ جَزَاؤُهُ. . أي عقاب هذه الجريمة أن تحبسوا عندكم من تجدون الصواع في رحله ولو أنهم قالوا بدلاً من ذلك أن تأخذوا من سرقة قه فلربما ما استطاع يوسف استبقاء أخيه عنده، لأنه لو أبقاه عنده بعد قولهم هذا لعرضه حتمًا لتهمة السرقة. ولكنهم قد أتاحوا بقولهم هذا ليوسف فرصة ليبقي أخاه عنده دون تعريضه لأية تهمة. فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاء أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلك إلا أَن يَشَاء اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نشَاء وَفَوْقَ كُلِّ ذي علم عليمٌ ) شرح الكلمات: VV