Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 340 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 340

الجزء الثالث أذلة فأصبحوا في بلادهم مهانين. ٣٤٠ سورة هود وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينِ ) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشيد ) شرح الكلمات : ۹۸ سلطن: السلطان الحجة، تقول: له سلطن مبين. . أي حجة (الأقرب). التفسير : انسجاما مع موضوع هذه السورة، لا يتناول القرآن الكريم هنا من أحوال موسى مع قوم فرعون إلا ما يحمل طابع العقاب فقط. فقد تحدث هنا فقط عن الفرعونيين الذين لم يؤمنوا به فهلكوا، دون أن يتطرق إلى ذكر بني إسرائيل الذين صدقوه فورثوا نعم الله تعالى. لقد سبق أن بينتُ أن فرعون ليس اسما لشخص معين وإنما هو لقب لملوك مصر أي لمن حكموا وادي النيل والإسكندرية قبل حكم الرومان هناك. أما بعد استيلاء الروم على الأراضى المصرية فلم يبق لهذا اللقب أثر ، وإنما كان للملوك الرومان ألقاب رومانية خاصة. كما لم يكن "فرعون" لقبًا لملوك أسرة واحدة وإنما أطلق على ملوك من عدة أسر حكمت مصر حوالي ثلاثة أو أربعة آلاف من السنين وكان عدد ملوك هذه الأسر مختلفًا، فأحيانًا كان يظهر من أسرة واحدة عشرة أو عشرون ملكًا. وفرعون الذي اصطدم بموسى لم يكن من سكان مصر الأصليين، وإنما كان ال من أسرة أجنبية، ولذلك كان حذرًا متخوّفًا من الإسرائيليين خشية أن يتآمروا عليه مع أهل البلد الأصليين، أو يهبوا لحربه. فقد ورد في التوراة: فقال لشعبه: "هو ذا بنو