Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 318
الجزء الثالث ۳۱۸ سورة هود إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهُ مُّنِيبٌ ) يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ. قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ) شرح الكلمات : أوّاه : الأوّاه : الكثير التأوه إشفاقًا. (الأقرب) منيب: أناب إليه: رجع إليه مرة بعد مرة. (الأقرب) : VV :التفسير ما أكثَرَ ما كان إبراهيم حظوة لدى الله، فإنه تعالى لم يقل له: اسكت فإنني لن أسمع لدعائك، بل قال له في لطف دعك يا إبراهيم من هذا السؤال، فقد حان الآن ميعاد ربِّك وقد جف القلم، ولا راد لقضاء الله. وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصيبٌ ) ۷۸ شرح الكلمات : سيء: ساءه: فعل به ما يكرهه، أو أحزنه (الأقرب) وسيء: فُعل ) وسيء: فعل به المكروه. ضاق بهم ذَرْعًا: ضَاقَ بهِ ذَرْعًا: ضعُفت طاقته ولم يجد من المكروه فيه مخلصًا. وأصل الذَرْع بسط اليد، فكأنك تريد: مددت يدي إليه فلم تنله. وأراد بالذراع في قوله: (ولكن كان أرحبهم ذراعا) النفس. (الأقرب) يوم عصيب: شديد الحر، أو شديد (الأقرب). التفسير: أي أن الرسل عندما وصلوا إلى لوط ال عانى منهم المشقة، ولم يجد من