Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 166 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 166

الجزء الثالث ١٦٦ سورة يونس یک فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم به السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ شرح الكلمات : ۸۲ لا يُصلح أصلحه ضد أفسَدَه. أصلحه بعد فساده: أقامه. أصلح بين القوم: وفق. أصلح إليه أحسن إليه، يقال: أصلح إلى دابته إذا أحسن إليها وتعهدها، ويقال: أصلح الله له في ذريته وماله. (الأقرب) التفسير: عندما يقف الحق في مواجهة الباطل تنكشف الحقيقة للعيان. فأعمال المفسدين لا تؤول إلا بالفساد والشر، إذ يستحيل أن يأتي أحد بأعمال فاسدة ثم يجني منها خيرا وصلاحًا. فالله تعالى يشير إلى هذه الحقيقة قائلاً: إننا لا نَدَعُ أعمال المفسدين لتأتي بما يرجون، بل إننا نجعلهم يتقلبون ويغيرون حالتهم من حين لآخر فلا ينجحون في مراميهم. وَيُحِقُّ اللهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ۸۳ التفسير: لنعلم أن "كلمات الله" تعني كلاً. من البشارة والوعيد، لأنه تعالى يُثبت الحق بكليهما. يبين موسى الكلية هنا كلمة حكمة رائعة، حيث يقول: إن الله وعمل ليس بحاجة إلى اللجوء إلى الكذب والخداع لنشر دينه، بل كل شيء خاضع لأمره، ولذلك فإنه ينشر دينه بأمره وقدرته.