Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 161 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 161

الجزء الثالث ١٦١ سورة يونس نفسه يطبع على قلبه بأعماله، والله يحكم على هذا السلوك بمقتضى النتيجة، ولذلك فقط يُنسب الطبع إليه. وقد وضح هذا المعنى في موضع آخر أيضًا بقوله تعالى (أَمْ عَلَى قُلُوب أَقْفَالُهَا ) :(محمد (۲۵). . أي أن ما يوجد على قلوب الكفار من أقفال إنما هي من قلوبهم هم. ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ٧٦ شرح الكلمات: الملأ : من مَلاً يملأ ملاً، وهم الأشراف، قيل : سُمّوا بذلك لأنهم يملأون العيونَ أُبهةً والصدور هيبة؛ الجماعة؛ التشاور، يقال: ما كان هذا الأمر على ملأ منا: أي تشاور واجتماع (الأقرب). استكبروا استكبر الرجل كان ذا كبرياء (الأقرب). التفسير: كلما يُبعث نبي من الأنبياء يكذبه الناس لسببين: إما أنهم يعتبرون دعواه أعلى من قدره ومكانته، أو يظنون بأنهم أسمى من أن يتبعوه. وهذا نفس ما حدث لموسى ال؛ فالبعض ظنوا أنه من المستحيل أن يكلم الله و عبدا من عباده، بينما احتقره الآخرون ظانين أنهم أعزّ وأرفع من أن يطيعوا شخصاً كموسى ال. وقوله تعالى (وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ) يمكن أن يفسر بمفهومين؛ الأول: أنهم كانوا من قبل محرمين ولذلك كذبوا موسى ولم يُوفِّقوا للإيمان به، وهذا المعنى يوضح سبب استکبار هم وحرمانهم من الإيمان. . أي أنهم لم يؤمنوا به لأن ذلك كان سيؤدي إلى