Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 146 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 146

الجزء الثالث ١٤٦ سورة يونس يطلبون اليوم الدعاء لكي يصبحوا من أولياء الله تعالى، فعليهم أن يتذكروا أن السبيل إليه أن يطهروا قلوبهم من البغض، ويتركوا سبيل التفرقة، ويتحدوا مع جماعة إمام الزمان سيدنا الإمام المهدي ال، غير خائفين لومة أهل الدنيا، ولا وجلين من الشدائد والمحن. هذا، ولا يُخدعن أحدٌ هنا مما ذكر الحديث من اغتباط الأنبياء بهؤلاء الأولياء، فيظن خطأ أنهم أصبحوا أعلى من الأنبياء درجة كلا، إنما المراد من غبطة الأنبياء لهم هو تمنّيهم أن يكثر أمثال هؤلاء في أتباعهم وليس أن يحرز الأنبياء هذه الدرجة، إذ لا يمكن لأحد أن ينال النبوة إلا إذا كان قد صار من أولياء الله تعالى واتصف بهذه الصفات من قبلُ. لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ الله ذَلكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )) 70 التفسير: البشرى المذكورة في الآية قد فُسرت في العديد من الأحاديث الشريفة ومنها ما يلى: الأول: "عن أبي الدرداء له عن النبي ﷺ في قوله (لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قال: "الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له". (ابن كثير) الثاني: "عن أبي الدرداء قال: أتاه رجل فقال: ما تقول في قول الله (لَهُمُ الْبُشْرَى الْحَياة الدُّنْيا؟ قال: لقد سألت عن شيء ما سمعتُ أحدًا سأل عنه بعد رجل سأل رسول الله ﷺ قال : بشراهم في الحياة الدنيا الرؤيا الصالحة يراها المسلم وترى له، وبشراهم في الآخرة الجنة" (مسند أحمد، ج ٦ ص ٤٤٧) في