Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 92 of 760

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 92

۹۲ الجزء الثاني سورة البقرة سوف يفوزون في القضاء على هذه الدعوة، ولكن هذا خطأ لأنهم لن يفلحوا أبدا في هذه النوايا الخبيثة. وهذا هو نفس الموضوع الذي سبق ذكره في منهم. . قوله تعالى (أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم) (البقرة: ۸۸). ثم بيّن أن معارضة الأنبياء عادة راسخة فيهم منذ القدم، وضرب لذلك مثلا يتعلق بثلاثة عصور: عصر ازدهار حينما كانوا على قمة الازدهار. . وذلك في عهد داود وسليمان وعصر وسط أي في عهد النبيين حجي وزكريا؛ وعصر انحطاط. . وكأنهم لم يتخلوا عن عادة المعارضة في أي عصر من العصور. وفي الآية (١٠٤) بين أن الإيمان الصادق والتمسك بالتقوى، والخوف من سخط الله عمل ثوابه عظيم وخيره كبير. يَا أَيُّهَا الذين آمنوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1. 0) شرح الكلمات : راعنا راع: فعل أمر من راعي، و"نا"ضمير الجمع للمتكلم. وراعاه مراعاة: لاحظه محسنا (الأقرب). حيث إن راعى من باب المفاعلة الذي يقتدي مشاركة الفريقين في العمل على السواء. . لذا فأن راعنا تعني عاملنا بإحسان والتفت إلينا برفق نعاملك بإحسان ونلتفت إليك برفق. انظرنا أصغ إلينا؛ تأنَّ علينا وانتظرنا (اللسان). وكأنه أيضًا بمعنى (راعنا) ولكن ليس فيه شرط المشاركة. التفسير: كان اليهود يمكرون بالمسلمين مكرين مكر خارجي ومكر داخلي. وتتحدث هذه الآية عن مكرهم داخل المجتمع الإسلامي. فكما كانوا يغرون القبائل