Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 91 of 760

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 91

۹۱ سورة البقرة الجزء الثاني جديد: أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. ثم أضاف: اليوم تبين لي صدق محمد جليا تاريخ الخلفاء للسيوطي، أبو بكر الصديق). فأين رئيس قبيلة واحدة من خليفة للمسلمين كافة وملك للعرب جميعا. . اصطدم به الفرس والرومان فهزمهم. فالله تعالى يقول: إن التضحيات التي سوف يبذلونها في سبيل الإسلام تكون ضئيلة جدا بالنسبة لثمارها التي يجنونها. ليتهم يدركون هذه الحقيقة! الترتيب والربط: أن نبههم أن لقد سبق بينت في تفسير الآيات السابقة أن الله ذكر أولا تلك النشاطات التي ما زال اليهود يقومون بها ضد أنبيائهم السابقين و لم ينفك يسرد عليهم معاصيهم إلى أنهم الآن يعادون النبي ﷺ كما عادوا أنبياءهم من قبل. وفي هذه الآيات يواصل الله ذكر بعض الحلقات الأخرى من سلسلة معاصيهم، وبين أن معارضتهم للنبي ليس جديدا منهم، لأن معارضة الأنبياء ظلت شغلهم الشاغل منذ القدم. كما بيّن أن عداوتهم هذه تشجعهم على عداوة الله جل علاه. فقد سبق أن نبّه في الآية (۹۸) أن العداوة لهذا القرآن ليست إلا عداوة لمن أنزله. وفي الآية (۹۹) حذرهم من أن عداوة الله تعالى تعني عداوة كل الأسباب الروحانية والمادية لرقي الإنسان. فلا تظنوا الكفر بالقرآن أمرا هينا كلا بل الكفر به يعتبر حربا على خالق الأسباب الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء. وبين في الآية رقم (۱۰۰) أنهم يكفرون بالقرآن بلا مبرر لأن هناك براهين ساطعة على صدقه. ثم ذكر في الآيتين (۱۰۱ ، ۱۰۲ ) أن اليهود كانوا عاهدوا أنبياءهم أنهم سوف يصدقون النبي الموعود لهم، ولكنهم مع ذلك لا يؤمنون به. وفي الآية (۱۰۳) صرح أنهم لا يكفرون بالنبي ﷺ فحسب، وإنما يخططون لقتله بأنواع الحيل. . ومنها أنهم يكاتبون سرا الملوك خارج جزيرة العرب، ظانين أنهم