Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 72 of 760

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 72

الجزء الثاني ۷۲ سورة البقرة نفسها تعترف أن بدايتها كانت حينما بنى سليمان معبده الأول، بل يقول بعض أعضائها إن موسى عليه السلام هو أستاذهم الكبير. كما ورد في دائرة المعارف اليهودية أن الروايات الماسونية تذكر صلتها بالنبي"حورام أبي " الذي بنى المعبد، والذي تذكره التوراة على النحو الآتي: (وأرسل الملك سليمان وأخذ حورام من صور. . وكان ممتلئا حكمة وفهما ومعرفة لعمل كل عمل في النحاس (الأخبار الثاني ٢ : ١٣ و ١٤) ويضيف صاحب الكتاب أن الروايات الماسونية تذكر أنه بعد أن تم بناء المعبد قتل ثلاثة بنائين حورام أبي. ويعتبر موته للآن سرا كبيرا من الطقوس الماسونية. كما أن البنائين الآخرين أيضًا قتلوا ( الجمعيات السرية في العالم ج ۵ ص ١-١٠) ثم يقدم الكاتب حلا لهذا اللغز قائلا: يبدو من الروايات الإبية أن البنائين قتلوا بعد بناء المعبد خوفا من أن يحولوه إلى معبد للأوثان فيهتكوا حرمته. وتذكر هذه الروايات أنهم قتلوا البنائين الآخرين أيضًا، ولكن حورام أبي صعد إلى السماء، وهو جالس فيها الآن بجانب حنوك. ويعقب المؤلف على ذلك ويقول: لا يوجد عندي أي أثر لذلك في كتب التاريخ الأخرى. ويضيف أيضًا ليس من المستبعد أن يكون الماسون بأنفسهم قد نقلوا من التوراة المصطلحات والآثار والأفكار والروايات اليهودية التي توجد في الماسونية بدون أي دخل لليهود في ذلك، بيد أن الكثير من الروايات قد أخذت من اليهود بلا شك، وتذكر في أحوال وعلامات أصدقائهم الماسون. وعلى سبيل المثال. . فإن للعمودين Braze-Jachin أهمية كبرى في علامات الماسون (الجماعات السرية والحركات الهدامة ص ۱۰۱ - ۱۱۰). ثم إن من البراهين على صلة الماسونية باليهود أن أسماء الشهور والأعوام القمرية التي تستخدمها الجمعية الماسونية الأسكتلندية هي نفس الشهور والأعوام التي كان اليهود الأوائل يستخدمونها. ولكن صاحب دائرة المعارف اليهودية يعلق على ذلك