Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 742 of 760

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 742

٧٤٢ الجزء الثاني سورة البقرة إن الحدث جرى هكذا، وتؤيدها الأخرى في قولها أو تصححها. فكما يجيب الشاهد على أسئلة المحكمة بعد تفكر وتدبر. . كذلك تتفاهم المرأتان معا وتتفقان على رواية الحدث لتنقلاه للقاضي والحكمة في اعتبار شهادة امرأتين معادلة لشهادة رجل واحد هى أن الذي اعتاد ممارسة عمل في مجال ما يكون أكثر خبرة فيه من الآخرين. والرجل عموما يمارس من الأعمال ما يتصل بالمعاملات التجارية والشئون العامة والقضائية ويدرك مسئولية الإدلاء بالشهادة. لذلك فهو يحفظ تفاصيل الأحداث بدقة، ويدلي ببيانه بحذر واحتياط أما النساء فإنهن يعملن في البيت عموما، فيحفظن ما يتعلق بالخصومات العائلية أكثر، ولكن لا يكون لهن دخل عادة بالمعاملات الخارجية الأخرى ولا يعرفن كيف تجري الأمور في المحاكم. لذلك يمكن أن لا تحفظ المرأة بعض الأمور حفظا كاملا، ومن أجل ذلك اعتبر شهادة امرأتين مساوية لشهادة رجل واحد. أما قوله تعالى (ممن ترضون من الشهداء) فقد قال البعض إنه بدل من (رجالكم). وقال البعض إنه صفة (فرجل وامرأتان (روح المعاني). ولكن المفسر أبا حيان قال إنه متعلق بـ(استشهدوا). وهذا هو الصحيح، لأن شرط الأهلية والرضى يشمل الرجال والنساء، ولا يخص الرجال دون النساء ولا النساء دون الرجال. . أي أن يكونوا جميعا مرضيين عند الفريقين وفيهم الأهلية للإدلاء بالشهادة حتى يُعتبروا شهود عدل. الله وقوله ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا هذا أمر تاسع. . أي أن الشهداء إذا دعوا للإدلاء بالشهادة فلا يرفضوا. بل يجب أن يدلوا بها بصدق وبدون خوف من سخط أحد الفريقين. قوله (ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله هنا ذكر (أجله) ليشير إلى الأمر السابق المذكور في قوله تعالى (إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه) فلا ذلك ألا تكتبوا القرض الذي لا أجل ،له أو أن تكتبوا موعد السداد فقط وتتركوا القرض مبهما، وإنما يعني أن تكتبوا بيانات القرض كاملة، ومدة السداد بصفة خاصة. وبما أن (إلى) بمعنى (مع) أيضا فقد يكون الأمر بأن تكتبوا القرض مع يعني