Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 4 of 760

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 4

الجزء الثاني ٤ سورة البقرة تاسعا جاء الأمر بإقامة الصلاة فقيل: "وراء الرب إلهكم تسيرون، وإياه تتقون ووصاياه تحفظون وصوته تسمعون وإياه تعبدون وبه تلتصقون"(تثنية ٤:١٣). وكذلك جاء: "الرب إلهك تتقى وإياه ،تعبد وباسمه تحلف" (تثنية ٦: ١٣). 6 عاشرا- أمروا بأداء الزكاة فقيل: "وست سنين تزرع أرضك وتجمع غلتها، وأما في السابعة فتريحها وتتركها ليأكل فقراء شعبك، وفضلتهم تأكلها وحــوش البريــة. كذلك تفعل بكرمك وزيتونك"(خروج ۲۳: ۱۰-۱۱) ورغم هذه الوصايا الواضحة فان اليهود لم يعملوا بها بل، ساءت معاملاتهم يومــا فيوما مع الأقارب والأباعد على السواء. وحي من الله، وقد قال بعضهم عن سيدنا عزير إنه ابن الله، ومن هؤلاء الذين اقترفوا هذا الشرك الفرقة الصدوقية التي كانت تقطن اليمن الملل والنحل وقد كان بعضهم يعتبر كل ما يأمر به علماؤهم. كأنه أنهم في نفس الوقت قد ألقوا مع تعاليم كتابهم وراء ظهورهم. وكانت معاملاتهم لليتامى والمساكين غاية في السوء، و لم يبق في قلوبهم أثر للعطف على بني الإنسان وكانوا كسالى في أداء العبادات، ويتهربون من أداء الزكاة. وهذا هو حال المسلمين اليوم فانهم يدعون الإسلام من ناحية، ومن ناحية أخرى منهم يقعون في نفس المعاصي التي وقع فيها اليهود. أما اليهود فقد أخذ الميثاق ألا يعبدون إلا الله، ولكن الله تعالى قد منَّ على المسلمين حيث أسس الإسلام على" لا اله إلا الله" أي أن لا معبود سوی الله تعالى الذي هو القادر المطلق، والذي يقدر على فعل كل شيء ولا يحتاج لأي مساعدة. فرغم أن الإسلام بني على "لا اله إلا الله" فإن الشرك اليوم في المسلمين يربو على ما في الأمم الأخرى منه. فالمسلمون يسجدون للقبور بدون أدنى حرج. . حتى لا نكاد نجد أي فرق بين الساجدين الله تعالى وبين هؤلاء الساجدين للقبور كنت أتعجب دائما وأقول : كيف يمكن لمسلم أن يسجد لقبر، وكنت لا أصدق هذا الأمر رغم شهادة الشاهدين حتى رأيت ذلك بعيني. كنت ذات يوم مع بعض الإخوة في جولة ببلاد الهند لزيارة المدارس الإسلامية، ولقد سرني ما رأيت في مدرسة(افرنجي محل) ببلدة لكناو. . . من كفاءة