Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 39 of 760

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 39

۳۹ سورة البقرة الجزء الثاني تشير هذه الآية القرآنية إلى نفس نبوءة موسى الواردة في التثنية ١٨، وقد ذكرهــا القرآن هنا تدليلا على صدق النبي ، وبين أنه مثيل لموسى. ولكن عيسى لم يقل أبدا بكونه مثيلا لموسى بل إنه أنكر كونه مثيلا له حيث جاء: فتوبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تأتى أوقات الفرج من الرب. ويرسل يسوع المسيح المبشر به لكم من قبل. الذي أن السماء تقبله إلى أزمنة رد كل شيء التي تكلم عنها الله بفم جميع أنبيائه القديسين منذ الدهر فإن موسى قال للآباء إن نبيا مثلي سيقيم الرب إلهكم من إخوتكم. له تسمعون في كل من يكلمكم به. ويكون أن كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب. وجميع الأنبياء أيضا من صموئيل فمـــا بعده جميع الذين تكلموا سبقوا وأنبئوا بهذه الأيام أنتم أبناء الأنبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لإبراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض. إليكم أولا إذ أقام الله فتاه يسوع أرسله يبارككم برد كل واحد عن شروره (أعمال ١٩:٣-. (٢٦ أن يتضح من هذا أنه لن يأتي يسوع المسيح مرة ثانية ما لم تتحقق جميع النبوءات التي تنبأ بها موسى. كما أن كلمات ويرسل المسيح المبشر لكم قبل الذي ينبغي السماء تقبله إلى أزمنة رد كل شيء التي تكلم عنها الله بفم جميع أنبيائه القديسيين منذ الدهر، فإن موسى قال للآباء إن نبيا مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم من إخوتكم. . هذه الكلمات تؤكد أن مثيل موسى كان ليبعث بعد البعث الأول للمسيح وقبل نزوله ثانية. وقد بعث المسيح أولا قبل مبعث مثيل موسى، ولن ينزل مرة ثانية ما لم يتحقق كل ما تنبأ به موسى في شأن مثيل له.