Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 326
٣٢٦ سورة البقرة الجزء الثاني ١. لو تعرضتم للمصائب والمصاعب في سبيل ديـــن الله، واضطررتم لتقديم التضحيات، فلا تخافوا ولا تقلقوا. ٢. واجتنبوا الأمور التي ينهاكم الله عنها. . لا تتوقفوا عن تقديم التضحيات لأنها ضرورية للحصول علـى قـرب الله تعالى. . فداوموا عليها وتثبتوا. وادعوا الله أن يقبل تضحياتكم ويجعل لها نتائج وثمرات جيدة، ويمنحكم الفتح والظفر. ه. ارحموا الفقراء حتى يرحمكم الله ويرضى عنكم لما هيأتم من راحة لخلقه. ٦. اطلبوا المغفرة على تقصيراتكم. . ادعوا وصلوا على الأنبياء لأنكم عن طريقهم وفقتم للوصول إلى الله ٨. تثبتوا على دين الله بهمة واستقامة. ٩. داوموا على العبادة بكل همة ونشاط. كل هذه الأمور بينها الله تعالى كي ينال الإنسان الفلاح والنجاح. فمن أراد أن الله فلا بد له من العمل بها. لا يكفي ولا يعني شيئا تَفَوُّه الإنسان: يا إلهي، ينصره يا رب انصرني. . . بل لا بد للحصول على نصرة الله من العمل بهذه السبل. فالذين يدفعهم الخوف إلى اليأس، ثم يرجون الله تعالى أن ينزل ملائكته من السماء لنصرتهم لن يُنصروا ولن يفلحوا والذين يتخذون أوامر الله وأحكامه ظهريا ويُعرضون عنها، ثم يرجون الله تعالى أن يبعث ملائكته لمعونتهم لن ينالوا ذلك أبدا. والذين يترددون في تقديم التضحيات ويقصرون في تأدية المسئوليات الملقاة عليهم من الله تعالى لن يفلحوا. والذين لا يدعون الله ولا يتضرعون إليه بالبكاء والخشوع ثم يتوقعون منه تأييدا معجزا لن يفلحوا. والذين لا يبدون غيرة في أمـــور الـــدين ولا يسهمون في سبيل رقيه وازدهاره لن يفلحوا أمام الأعداء والذين لا يشفقون على الفقراء والمساكين، ولا يمدون أيديهم لإزالة مشاكلهم لن يفلحوا ولن ينالوا تأييد الله عند المشاكل. والذين لا يصلّون على رسل الله تعالى ولا يدعون لهم، ولا يكنون في أنفسهم مشاعر الشكر تجاه صنائعهم لن يفلحوا في الحصول على معونة