Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 201 of 760

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 201

الجزء الثاني ۲۰۱ سورة البقرة ويقول بعض النحويين إن أصل الآية من تأيَّا، والتأيي هو التثبت والإقامـــة علــى الشيء. فإذا كان كل شيء قائما وثابتا في مكان سُمي آية. . مثل الأحجار التي تكون علامة لمرحلة في الطريق كعلامة الميل أو الكيلو متر. . البناء العالي. . كقوله تعالى (أتبنون بكل ريع آية تعبثون) (الشعراء: ١٢٩) أي تجعلون على الجبال بنايات على سبيل العبث. ويدل هذا على أن البناء على رؤوس الجبال عادة قديمة وليست من بدع أوروبا. ٨. الجملة من القرآن الكريم الدالة على حكم سورة كانت أو فصلا منها. . العذاب - كما في قوله تعالى (وما) نرسل بالآيات إلا تخويفا) (الإسراء: ٦٠). الكتاب - لهذه الكلمة عدة معان منها: ١. الصحيفة، وهي ما يسمى في عرف العالم كتابا؛ ٢. الحكم؛. الفرض؛. الشيء الذي يُجمع مثل الكتيبة. . وهو جند كبير يجمع ألوية وأمتعة وجنودا. فكلمة الكتاب في الأصل تحمل معنى الجمع والوصل. قالوا كتب القربة: أغلق فاها. وكتب الحيوان: جمع مشفريه بحلقة حتى لا يخرب الزرع مثلا، ومن هنا استخدموا لربط الحروف بالحروف كلمة الكتابة. ولفظ الكتاب يستخدم على الأكثر للدلالة على الشيء المكتوب، وإن كان يستخدم لكلام معين يمكن أن يُحفظ الأقرب). ويستشهد * أهل اللغة على هذا المعنى بقول الله تعالى (الم ذلك الكتاب)، فيقولون، قد أشير إلى "الــــم بكلمة ذلك الكتاب"، مع أنه لم ينزل ولم يكن مكتوبا، مما يدل على أن الكلام غير المكتوب يمكن تسميته كتابا. ولكن استدلال اللغويين هذا خطأ، لأن "ذلك" ليست إشارة إلى "الــم"، بل إلى سورة الفاتحة التي قد نزلت وكتبت من قبل. وعلى أي حال، سواء كانت إشارة إلى "الم" أم إلى سائر سورة البقرة أم إلى القرآن كله. . فلا يُستنتج من هذا المثال